تعليقات- محامين مصر

محامين مصر
EGYPT's LAWYERS



عن هذا الموقع || راسل محامين مصر || مواقع أخرى || تعليقات|| الرئيسية
تعليقات

رسالة إلى نقيب المحامين
بقلم / طارق نجيدة
استعادت نقابة المحامين زمام الأمور من جديد وهو نصر بكل المقاييس وانتصار للإرادة ومثال رائع للأداء الإيجابي …
صحيح أن عودة النقابة إلى المحامين تأخرت كثيراً حتى دب اليأس في النفوس إلا أن المحاولات لم تتوقف والجهود لم تكل والأمل كان معقوداً في كل الاحتمالات … لقد أصبح لنقابة المحامين نقيباً ومجلساً وقد فعل المحامون ما عليهم فحاولوا وكافحوا وتحملوا الكثير والكثير حتى استردوا نقابتهم واستحقوا الفوز ، وهاهم قد توجوا سامح عاشور نقيباً لهم فهي إرادتهم التي تنحني لها كل الرؤوس إكباراً وتقديرا ، وهو اختيارهم فله الاحترام النابع من احترامنا لهم ، وإذا كان هناك من يتعين أن نقول له مبروك فهو كل محام توجه إلى صندوق الانتخاب وأدى الأمانة ، فلم يخسر المحامون في هذه الانتخابات على أي وجه فمن وقف خلف سامح عاشور أو أي مرشح آخر فقد أبلى البلاء الحسن لأن جهود كل المرشحين وكل الأنصار قد أدت في النهاية إلى استرداد المحامين لنقابتهم ، فقد تساندت الجهود والوسائل حتى يتجمع الشتات في صندوق الانتخاب ويكون الاحتكام إلى أصحاب الحق و أولي السيادة وقد تم الأمر وتكللت الجهود بالنجاح …
أما عن الخاسرين فهم أولئك المتآمرون على نقابة المحامين وسائر النقابات المهنية المتآمرون على التاريخ أن يعود أدراجه والحقيقة أنهم كثيرون ولهم قوة الطغيان بقانون النقابات المهنية الذى لم يفعل لهم شيئا ولم يضف البهم الا العار والفضيحة - ولكن بهجة هذا العرس تمنعني من الحديث عنهم الان ، فحتى الحكومة بحساب الوعي والمصلحة العليا للوطن قد كسبت لأنها قامت بإجراء الانتخابات تحت إشراف قضائي تام وفى نزاهة منقطعة النظير وفى حياد مشهود غير منقوص ،، و الحكومة لها التحية أيضاً - برغم اللعنة التي أصابتها السنوات الطويلة الماضية بسبب تابعيها ترزية قانون النفايات - على الفارس الهمام (نقابة المحامين) الذي استرد مكانته في الساحة العربية فقد أصبحت الآن مصر صاحبة منصب رئيس اتحاد المحامين العرب وانتهت فضيحة الفضائح قبل أن تفقد مصر مكانها ، ومع كل ذلك فإذا كانت هذه المكانة تمثل إضافة لكل محامى فإنها وسام على صدر كل مصري و عربي ..
المهم أن يبدأ نقيب المحامين - الشاب - في ترتيب البيت من الداخل سريعاً والحقيقة تقول - ونحن معها - أن سامح عاشور قد استحق الفوز والمنصب وعليه أن يجعل النقابة بيتاً لكل المحامين خاصة وأن المؤشرات تدل بوضوح على أن الأسباب التي كانت وراء فرض الحراسة منذ ست سنوات لا زالت تلوح في الأفق وأن مجلس النقابة قد يكون كسالفه تكتسحه اغلبية تكتل معين ، وان المشكلة لازالت كما هى ( وكأنك يا ابو زيد ما غزيت ) ، وبالتالي فإن التحدي الكبير يتمثل فى طريقة تعامل سامح عاشور مع مجلس النقابة الذي تسيطر عليه جبهة معينة فشل النقيب السابق المرحوم احمد الخواجة بكل خبراته فى التعامل مع هذا التحدى ولم يجد سبيلا الا الاستسلام لفكرة فرض الحراسة على النقابة وبالتأكيد فلن يعيد التاريخ نفسه ، ويتعين على كل من سامح عاشور ومجلس الاغلبية ان يستوعبوا الدرس ، لأن السيطرة والاحتكار أثبت ت لأصحابها أنها وسيلة تؤدى إلى الفشل والدمار وأن الطريق الصحيح يجب أن يعتمد على إتاحة الأغلبية - مهما كانت ساحقة - الفرصة للأقلية أن تمارس حقها في التعبير بنفس الدرجة ونفس القوة ، كما أن مقاومة السيطرة والاحتكار لا يكون بفرض الحراسة على النقابة أو بفتح الباب على مصراعيه للتدخل الحكومي ودس السم ونسج المكائد ..
إن الدرس المستفاد من السنوات العجاف يفرض على سامح عاشور نقيب المحامين ألا ينسى في غمرة نجاحه - وهو حق له . أن التحديات كبيرة أهمها العمل على إيجاد صيغة مناسبة لإحداث التجانس داخل مجلس النقابة والذي ينعكس بالدرجة الأولى على صفوف المحامين وأن يعيد أواصل الحوار بين الأجيال التي باعدت بينها سنين الحراسة الكئيبة .. لقد انتهت المعركة الانتخابية ويجب أن يعترف الجميع بالروح الرياضية والديمقراطية أن المحامين قد اختاروا وأن اختيارهم هو الصحيح لذلك فإن رسالتي إلى كل المحامين لقد اخترتم سامح عاشور نقيباً فحق علينا أن نقول لكم مبروك وأن نقول له ألف مبروك . واخترتم مجلسكم فمبروك والف مبروك - ونستعين جميعا بالله على انفسنا - وأسأل المولى عز وجل أن يهيئ لنا من أمرنا رشداً
عن هذا الموقع || راسل محامين مصر || مواقع أخرى || تعليقات|| الرئيسية
Jahra.net Free Guestbook

mohamen@maktoob.com
أنت الزائر رقم
Powered by counter.bloke.com